السبت، 20 أبريل 2013

تاريخ الكوفة


عدد سكان الكوفة ومساحتها وعلاقته بتأسيس المسجد : أن المعلومات التي نوردها بصدد مساحة الكوفة وعدد سكانها في حدود الثلاثين عاماَ التي تلت تأسيسها عرضة للمناقشة ، كما أن التقديرات التي اقترحتها لعدد السكان كانت تقديرية ، ولذا لا يمكن الجزم بصحتها ، وبالرغم من ذلك فإن إيرادها لا يخلو من فائدة : أولاً- إن عمر بن الخطاب طلب من القائد سعد أن يختطَّ المسجد الجامع على عدد المقاتلة فخطّ على أربعين ألف إنسان ، فلما قدم زياد بن أبيه زاد فيه عشرين ألف إنسان وقال الشعبي- كما أسلفنا : "إن أهل اليمن اثنا عشر ألف ، وأن نزار ثمانية آلاف" . وروى البلاذري أنه : "كان مع رستم يوم القادسية أربعة آلاف يسمون جند فاستأمنوا على أن ينزلوا حيث أحبوا ... وأنزلهم سعد بحيث اختاروا .. وكان لهم نقيب منهم يقال له ديلم فقيل حمراء ديلم" ، ثم يقول البلاذري :أن جماعة من الأساورة بعد أن فتح المسلمون قزوين ، أتوا الكوفة فأقاموا بها . وفي رواية أخرى قال البلاذري : إن يوسف بن عمر ، قال "نظرت في جماعة مقاتلة البصرة أيام زياد فوجدتهم ثمانين ألفاً ، ووجدت عيالهم مائة ألف وعشرين ألف مقاتل وعشرين ألف عيل ، ووجدت العرب مقاتلة الكوفة ستين ألفاً وعيالهم ثمانين ألفاً " . ويبدو من الروايات السابقة أن عدد مقاتلة الكوفة العرب ، في الفترة موضوع البحث كان ستين ألفاً ، وأن عيالهم ثمانون ألفاً ، وأن حمراء ديلم أربعة آلاف ، ويقدر عدد عيالهم قياساً على عدد عيال العرب بستة آلاف ، وعلى فرض أن عدد الأساورة الذين جاءوا من قزوين ونزلوا الكوفة يقدر بألفين . وإذا علمنا أن عدداً من السكان العرب لا يدخلون في هذا الإحصاء ، لأن الديوان خاص بالمقاتلة وعيالهم ، أما غير الصالحين للقتال فلا ينالون عطاء من الدولة ، ولا تدرج أسماؤهم في الديوان ، يضاف إلى ذلك أن عدد السكان النصارى الذين لا يدخلون في عداد المقاتلة يمكن تقديره بعشرة آلاف ، نظراً لأن معظم سكان الحيرة التي أسست الكوفة على أنقاضها كانوا نصارى ، ويترتب على ما سبق ، يمكن أن يقدر مجموع سكان الكوفة في الفترة موضوع البحث في حدود مائتي ألف نسمة ، وإذا أخذنا عدد دور الكوفة مقياساً لتقدير سكانها لوجدنا أن الرقم السابق يتضاعف لأن عدد دورها كان على رواية بشر بن عبد الوهاب ثمانين ألفاً مع الافتراض بأن كل دار كان يسكنها خمسة أشخاص ، ونعتقد أن هذا العدد مبالغ فيه للأسباب الآتية : أ‌- يقصد بالمقاتلة العرب أفراد الجيش الذين أنيطت بهم الحروب الداخلية والخارجية في المناطق التابعة للكوفة ، سواء كان ذلك في حدود العراق الحالية أو في خارجها ، وليس من الضروري أن يسكن جميع هؤلاء في العاصمة ، وربما سكن الكثير منهم في مدن ومعسكرات قريبة من الكوفة ، وأن إدراجهم بديوان مقاتلة الكوفة لا يعني حصراً أنهم سكنوا فيها . ب‌- من المحتمل أن أسماء وهمية كانت تسجل بالديوان لغرض سحب العطاء ، لذا يصعب أخذ العدد المسجل بالديوان أساساً لمعرفة سكان المدينة . ج- إن مشكلات التموين والإسكان خاصة في فترة تأسيس المدينة تجعل القيام بسد الحاجات الضرورية لعدد كبير من السكان أمراً بالغ الصعوبة ، لذا لا نحتمل وجود العدد المذكور في مدينة الكوفة في الفترة موضوع البحث . أما مساحة الكوفة فتقدرها الرواية التي أوردناها عن بشر بن عبد الوهاب قبل قليل بستة عشر ميلاً وثلثي الميل . ولا نستطيع أن نحدد بالضبط السنة التي جرى فيها التقدير المذكور ، ولكننا مع ذلك نعلم أن بشراً هذا كان من موالي بني أمية والحالة هذه معاصر لهم ، ومن المعلوم أن الميل يساوي (1069) متراً أو (3000) ذراع بالمقياس القديم . المسجد ودار الإمارة : أولاً- المسجد : كان المسجد أول بناء خطط ثم شُيّد في الكوفة ، ويبدو أن المسجد أقيم في موضع مرتفع من المدينة . ويحدد البلاذري موضع المسجد ، بقوله : "ثم وضع سعد مسجدها ودار إمارتها في مقام العالي وما حوله ". ثم يبين البلاذري : أن مخططي المسجد بدأوا بتعيين جدار القبلة أولاً. وتعيين الجدار المذكور أمر ضروري ، لأن تعيين جدار القبلة من شأنه أن يسهل تخطيط بقية الجدران ، وكان المسجد مربع الشكل يساوي ضلعه رمية سهم – حسب رواية البلاذري السابقة ورواية الطبري - . وفي معرض الكلام عن شكل بناء المسجد يقول الطبري : "فترك المسجد في مربعة علوه من كل جوانبه ، وبني ظلة في مقدمة ليست لها مجنبات ولا مواخير والمربعة لاجتماع الناس لئلا يزدحموا ... وكانت ظلته مائتي ذراع ، على أساطين رخام كانت للأكاسرة سماؤها كأسمية الكنائس الرومية ، وأعلموا على الصحن بخندق لئلا يقتحمه أحد ببنيان " . ويبدو أن موقع المسجد تغير بعد فترة قليلة من تخطيطه لأول مرة ، وذلك على أثر حصول سرقة ببيت المال الذي كان جزء من دار الإمارة الواقعة على مقربة من المسجد ، وبعد أن أخبر عمر بن الخطاب بحصول السرقة كتب إلى سعد : "أن انقل المسجد حتى تضعه إلى جانب الدار ، واجعل الدار قبلته .. فنقل المسجد وأراغ بنيانه " . ويذهب الطبري إلى أن سعداً طلب من أحد المعماريين الفرس أن يتولى بناء دار الإمارة والمسجد ، فقال المعمار لسعد : "أنا أبنيه لك وأبني لك قصراً فأصلهما ويكون بنياناً واحداً ، فخط قصر الكوفة على ما خط عليه ، ثم أنشأه من نقض آجر كان للأكاسرة في ضواحي الحيرة على مساحته اليوم " . ونفيد من الروايات السابقة أن المسجد الذي بناه سعد يتصف بما يأتي : أولاً : كان المسجد مربع الشكل ذا ظلة أو جزء مسقوف لإيواء المصلين ، وليس له مجنبات ولا مؤخرة ، وإن قبلته منحرفة قليلاً عن الاتجاه الذي يحدده علم الهيئة القديم . ثانياً : لم يكن المسجد مسوراً لذلك أعلموا على الصحن بخندق لئلا يقتحمه أحد ببنيان ، هذا من جهة ومن جهة أخرى ، أن الطبري روى عن عطاء مولى إسحاق ن طلحة ، أنه قال : "كنت أجلس في المسجد الأعظم قبل أن يبنيه زياد ، وليست له مجنبات ولا مواخير ، فأرى منه دير هند وباب الجسر " . ومن الجدير بالذكر أن الموضعين الواردين في النص السابق يقعان بالقرب من الفرات كما يظهر على الخريطة التي تخيلها ماسنيون لمدينة الكوفة . ثالثاً : يبدو أن ضعفاً ظاهراً في رواية الطبري السابقة القائلة : "بأن المسجد والقصر بنيا من نقض آجر كان مستعملاً ببناء الأكاسرة يقع في ضواحي الحيرة ، ويعود ذلك الضعف لأسباب : أ‌- بعد المسافة بين الكوفة والحيرة ، كانت المسافة بين موضع المدينة الجديدة والحيرة تبلغ ثلاثة أميال . ولاشك أن كلفة نقل الأنقاض من مسافة كهذه تكون كبيرة . ب‌- إن كلفة نقض الآجر من بناء قائم ، ثم كلفة تنظيفه ليكون صالحاً للاستعمال مجدداً ربما تزيد على كلفة عمل آجر جديد ، لاسيما إذا علمنا أن الحطب الذي يشوى به اللبن ليصبح آجراً ، متوفر في الكوفة حيث أقيم البناء . ج- إن الطابوق المنقوض من بناء قديم يتعرض للكسر في الغالب ، ثم يصعب استعمال الجص كمادة لاصقة له بعد نقضه . يضاف إلى ذلك أن آجراً بهذه الصفة لا يصلح أن يستعمل لإقامة بناء ذي أهمية كما هي الحال في بناء المسجد ودار الإمارة في الكوفة . د- إن التنقيبات الأثرية التي أجرتها مديرية الآثار العراقية تؤيد ما ذهبت إليه بخصوص مواد البناء المستعملة في مسجد الكوفة ودار إمارتها . قال الدكتور الجنابي : " أثبت البحث الأثري أن مادة البناء المستعملة هي الآجر والجص ، وبعد الفحص الدقيق ثبت لدينا أن الآجر المستعمل في بناء الدار جميعه من صنع محلي غير مختلف ولا مهشم ولا منزوع أو منقول من محل آخر وبقياس متناسب .. وهذا بخلاف ما زعمه الرواة من أن سعد بن أبي وقاص قد بنى دار الإمارة في الكوفة بآجر انتزعه من بنيان للأكاسرة في الحيرة " . ثانياً : دار الإمارة : كانت دار الإمارة التي بناها سعد واقعة على مقربة من المسجد الجامع وكانت تلك الدار تضم بين محتوياتها بيت مال الكوفة . قال الطبري عند كلامه عن بناء مسجد الكوفة في عهد سعد : "وبنوا لسعد داراً بحياله (المسجد) بينهما طريق منقب مائتي ذراع ، وجعل فيها بيوت الأموال وهي قصر الكوفة اليوم ، بنى ذلك له روزبة من آجر بنيان الأكاسرة بالحيرة " . ويبدو أن المسجد والدار كانا وسط ميدان حظرت السلطات البناء فيه ، ولكنها سمحت للناس أن يتخذوا مواضعهم في الميدان المذكور لغرض البيع والشراء . ويظهر أن الأوضاع التي وصفنا استمرت طيلة حكم عمر ، قال الطبري أيضاً : فكان الصحن على حاله زمان عمر كله لا تطمع فيه القبائل ، ليس فيه إلا المسجد والقصر والأسواق في غير بنيان ولا أعلام ، وقال عمر : "الأسواق على سنة المساجد من سبق إلى مقعد فهو له حتى يقوم منه إلى بيته أو يفرغ بيعه " . واستقر موضع القصر قبلة المسجد وذلك على أثر تغيير أجري في ذلك الموضع بعد حصول سرقة في بيت المال ، وعندما أخبر الخليفة بذلك كتب إلى سعد قائلاً: "أن انقل المسجد حتى تضعه إلى جنب الدار ، واجعل الدار قبلته ... فنقل المسجد " . ويظهر أن سعداً أحكم بناء القصر وحصنه من الناحية العسكرية ، ومنع الناس من الدخول إليه بمحض إرادتهم ، وأغضب الناس إجراء الأمير ، فرفعوا الأمر للخليفة الذي ما لبث أن أرسل رسولاً يحمل كتاباً إلى سعد ، قال فيه : ((بلغني أنك بنيت قصراً اتخذته حصناً ويسمى قصر سعد ، وجعلت بينك وبين الناس باباً ، فليس بقصرك ولكنه قصر الخبال )) . وقد أوضح سعد وجهة نظره لرسول الخليفة ، ووصف الأخبار التي وصلت العاصمة بأنها مبالغ فيها . ونختم الحديث عن دور تأسيس المسجد وقصر الإمارة بما يأتي : أولاً: إن مواد البناء التي استعملت في بناء دار الإمارة شأنها شأن التي استعملت في بناء المسجد ، كانت مستحدثة وليست منقوضة من أبنية إيرانية قديمة ، وقد فصّلنا ذلك عند كلامنا عن المسجد . ثانياً: إن وصف الخليفة لدار الإمارة بأنها قصراً ، وأنها حصن ، يدل على أن النواحي العسكرية ومقتضيات الأمن كانت موضع الاهتمام عند تخطيط تلك الدار وبنائها . ثالثاً: إن تحويرات أدخلت على موضع المسجد وقبلته حتى تتوفر مستلزمات الأمن لبيت مال الدولة والسلامة والراحة لممثلها في الكوفة . أما مساحة مسجد الكوفة فليس لدينا عنها إلا رواية واحدة متأخرة ، لذا لا نستطيع الجزم فيما إذا كانت تلك المساحة أخذت للمسجد عند تأسيسه أو بعد إعادة بنائه من قبل زياد كما سنشير في الصفحات التالية . قال ياقوت : أن الشعبي ، قال : "مسجد الكوفة ستة أجربة وأقفزة ، وقال زاد نفروخ : هو تسعة أجربة ..." . والجريب والقفيز كمقياسين للطول يساويان على التوالي 3917م2 و391,7م2 . ومن الجدير بالذكر أن طائفة من الكتاب يشكون في صحة الاتجاه القائم لقبلة مسجد الكوفة ، وقد تطرق إلى ذلك السيد البراقي في كتابه تاريخ الكوفة ، ونقل رواية عن المجلسي مفادها ، أن محراب مسجد الكوفة منحرف يمين نصف النهار نحواً من أربعين درجة ، وهو قريب من قبلة أصفهان . وعلل المجلسي أمر الأئمة (ع) لشيعتهم بالتياسر اتجاه القبلة المتعارف عليه في مسجد الكوفة بأنه ناتج عن تحديد اتجاه القبلة لم يجر بصورة صحيحة عند بناء عدد من المساجد القديمة في العراق بما فيها مسجد الكوفة ، ونميل إلى أن انحراف القبلة في المسجد ناتج عن التغيرات التي أجراها سعد في بناء المسجد ليناسب قصر الإمارة كما جاء في رواية الطبري التي أشرنا إليها فيما سبق من البحث ، وتؤكد البحوث الأثرية وجود انحراف في قبلة المسجد قدره سبع عشرة درجة .

قيل عن الأم


قيل عن الأم سألوا رجلا أيهما أجمل أمك أم القمر !!!! قال : إذا رأيت أمي نسيت القمر ... وإذا رأيت القمر تذكرت أمي ... الولادة هي ثاني أقسى ألم في العالم تأتي مباشره بعد الحرق حياً ومعدل الألم الطبيعي الذي يستطيع أن يتحمله الانسان 45 وحدة ألم،،، بينما المرأه عند الولادة تتحمل 57 وحدةَ ألم وهذا الألم يشبههَ أو يساوي ألم كسر 20 عظمة ربي عظم أجر أمي كم تحملت من أجلي !! اللهم اغفر لجسد ، حملنا 9 أشهر ، فرقت عظامه ، وتشقق جلده ، فحرمناه الراحة والنوم ، وامتصصنا من عافيته مايكفي لإمراضه ، ثم خرجنا منه بشق الأنفس ، ربي اغفر لوالدتي.. (( اللهم اجعل امي ممن تقول لها النار : {أعبري فإن نورك أطفا نــاري } وتقول لها الجنه... : { أقبلي فقد اشتقت إليك قبل ان أراك ... ‏‏‏‏اللهم اجعل امي و امهاتكم من أهل الجنة" ورد: ان الجنة تحت أقدام الأمهات

الأحد، 22 أغسطس 2010

كلمات مأثورة

تعلمت تعلمت أن الابتسامة لا تكلف شيئاً ، ولكنها تعني الكثير
تعلمت أنه يوجد كثير من المتعلمين ، ولكن قلة منهم مثقفون
تعلمت أن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص تعرفه
تعلمت أن كل ما نراه عظيماً في الحياة بدأ بفكرة ومن بداية صغيرة
تعلمت أنه لا تحقيق للطموحات دون معاناة
. تعلمت أنه لا ينتهي المرء عندما يخسر ، إنما عندما ينسحب

يا قارئ خطي لا تبكي على موتي.. فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري.. بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي

كلمات خالدة

يا صاحبَ الهمِّ إنَّ الهمَّ مُنفرجٌ أبشِر بِخَيرٍ فإنَّ الفـارِجَ الله

اليـأسُ يقطـعُ أحيانـاً بصـاحِبِهِ لا تيـأسنَّ فـإنَّ الكــافيَ الله

إذا بُليتَ فثِقْ بـاللهِ و ارضَ بهِ فإنَّ الذي يكشِفُ البلوى هو اللهُ

اللهُ يُـحدِثُ بعد العُـسرِ ميسـرةً لا تجزعنَّ فـإنَّ الصانعَ اللهُ

و اللهِ مـا لـكَ غير اللهِ من أحدٍ فحَسبُكَ اللهُ فـي كلٍّ لـكَ اللهُ

تذكرنى حبيبى بين الاطلال

تذكرنى حبيبى !!!
كلما جارعليك الزمان
ووجدت نفسك وحيدا
بلا حبيب ولا رفاق
تذكر انى كنت بلسمك الشافى
وقت الشرود والنكران
تذكر انى تحملت من اجلك
مر السنين وقهر الزمان
تذكرنى حبيبى !!!
ان مررت يوما بجانب الديار
تذكر المكان الذى جمع قلبينا
وشاهد معنا اجمل معانى الحب والغرام
كم نقشنا همسات حبنا
ورسمناها على الجدران
تذكرنى حبيبى !!!
وانا ابكيك شوقا ولهفه
وقلبى لم يبقى منه
سوى بقايا حطام
فحبى لم تعرف عمقه
الا ساعه الفراق
بعد فوات الاوان
فقد وهبت نفسى للانتحار
فغدا سالقى منيتى
فلا تنسى ان تأتى الى قبرى
وتلقى على رفاتى ورودك البيضاء
حتى اتنسم رائحتك فيها
فانعم براحة اخرتى
لم انعم فيها فى د نياك
تذكرنى حبيبى...

الصمت لغة العاشق

الصمت لغة العاشق...من يقول ان صمت الجبان صغار فهو صادق ..ومن يقول ان صمت الشجاع حلم فهوصادق ..ومن يقول ال صمت الهواء سكون فهو صادق ..ومن يقول ان صمت الظلام غيب فهو صادق.. ومن يقول أن صمت العاشق لجم فهو كاذب تعددت اطياف الصمت ولكل طيف تأويل ..ولكن ......من يقول ان صمت العاشق عجز فقد اخطأ ......صمت العاشق لغة؟؟العاشق مهما تحدث ومهما سطر من بديع الكلام وبيات فانه لا يستوفى مقدار الحب الذى يكنه حينها يلجا الى الصمت ويترك الحديث للنظرات ......صمت العاشق *****عن النطق لا يعنى انه قل الكلام عنده او الالفاظ ...ولكن وجد العاشق لغه تعبيريه جميله لم يجدها فى الشعر ولا نثر الكلام ..هذه اللغه يلجىء اليها معشر العشاق ..اذا وجد ما يعكر صفو الكلام او بالاحرى اذا وجد ما يمنع الكلام ...وهذا المتنبى خير شاهد على كلامى حيث يقول ولست ممن يدخل العشق قلبه ولكن من يبصر جفونك يعشق اريتم؟؟؟؟؟

صوت صفير البلبل

القصة تبدأ عندما أقام الخليفه المنصور مسابقة شعر والجائزة هي وزن
ما كتب عليه القصيده ذهب ولكنها في الحقيقه خدعه من الخليفه أن الخليفه يحفظ القصيده من مره واحده وعنده غلام
يحفظها من مرتين وايضا جاريه من 3مرات فكلما يأتي شاعر ويلقي القصيده بعدها يلقيها له الخليفه فيقول له هذه
مسروقه وان لم تصدقني فيأتي بالغلام الذي سمعها مرتين مره من الشاعر ومره من الخليفه فيلقيها فيتعجب الشاعر
فيأتي بالجاريه فتلقيها وهكذا الحال مع كل الشعراء الى ان سمع الاصمعي بذلك فأعد قصيده وتنكر وذهب الى الخليفه
فدخل فلم يتعرف عليه الخليفه فقال الاصمعي انا الالمعي من الموصل فقاله هات ما عندك فقال:





صَـوْتُ صَفِيْـرِ البُلْبُــلِ هَـيَّـجَ قَلْبِـيَ الثَمِــلِ

الـمَاءُ وَالـزَّهْـرُ مَعَــاً مَـعَ زَهـرِ لَحْظِ الـمُقَلِ

وَأَنْـتَ يَـاسَيِّــدَ لِـي وَسَيِّـدِي وَمَـوْلَـى لِـي

فَكَـمْ فَكَـمْ تَـيَّمَنِــي غُـزَيِّـلٌ عَـقَيْقَــلـي

قَطَّفْـتُ مِـنْ وَجْنَتِــهِ مِـنْ لَثْـمِ وَرْدِالخَجَـلِ

فَقَـالَ بَـسْ بَسْـبَسْتَنِـي فَلَـمْ يَجّـدُ بـالقُبَــلِ

فَـقَـــالَ لاَ لاَ لاَ لاَ لاَ وَقَــدْ غَـدَامُهَــرْولِ

وَالـخُودُ مَالَـتْ طَـرَبَـاً مِـنْ فِعْـلِ هَـذَاالرَّجُـلِ

فَوَلْـوَلَـتْ وَوَلْـوَلَــتُ وَلي وَلي يَـاوَيْـلَلِــي

فَقُـلْـتُ لا تُـوَلْـوِلِـي وَبَـيِّنِـي اللُـؤْلُـؤَلَـي

لَمَّـا رَأَتْـهُ أَشْـمَـطَـا يُـرِيـدُ غَيْـرَالقُبَــلِ

وَبَـعْـدَهُ لاَيَـكْـتَفِـي إلاَّ بِطِيْـبِ الوَصْلَلِــي

قَالَـتْ لَهُ حِيْـنَ كَـذَا انْهَـضْ وَجِدْ بِالنَّـقَـلِ

وَفِـتْيَـةٍ سَـقَـوْنَنِـي قَهْـوَةً كَالعَـسَلَلِــي

شَـمَمْتُـهَا بِـأَنْـفِـي أَزْكَـى مِـنَ القَرَنْفُــلِ

فِي وَسْـطِ بُسْتَانٍ حُلِـي بالزَّهْـرِوَالسُـرُورُ لِـي

وَالعُـودُ دَنْ دَنْـدَنَ لِـي وَالطَّبْـلُ طَبْطَبَّلَ لِـي

وَالسَّقْفُ قَدْ سَقْسَـقَ لِـي وَالرَّقْـصُ قَدْ طَبْطَبَ لِـي

شَوَى شَوَى وَشَـاهِـشُ عَـلَـى وَرَقْ سِفَرجَـلِ

وَغَـرَّدَ القِمْـرِ يَصِيـحُ مِـنْ مَلَـلٍ فِـي مَلَـلِ

فَلَـوْ تَـرَانِـي رَاكِـباً عَلَـى حِمَـارٍ أَهْــزَلِ

يَـمْشِـي عَلَـى ثَلاثَـةٍ كَـمَشْيَـةِالعَـرَنْجِـلِ

وَالـنَّـاسُ تَرْجِمْ جَمَلِـي فِي السُـوقِ بالـقُلْقُلَـلِ

وَالكُـلُّ كَعْكَعْ كَعِكَـعْ خَلْفِـي وَمِنْحُوَيْلَـلِـي

لكِـنْ مَشَيـتُ هَـارِبا مِـنْ خَشْيَـةِ العَقَنْقِـلِي

إِلَـى لِقَــاءِ مَلِــكٍ مُـعَظَّــمٍ مُـبَجَّــلِ

يَـأْمُـرُلِـي بِـخَلْعَـةٍ حَمْـرَاءْ كَالـدَّمْ دَمَلِـي

أَجُـرُّ فِيـهَا مَـاشِـيـاً مُـبَغْــدِد َاًلذِّيَّــلِ

أَنَـا الأَدِيْـبُ الأَلْمَعِـي مِنْ حَـيِّ أَرْضِ المُوْصِـلِ

نَظِمْـتُ قِطعاً زُخْرِفَـتْ يَعْجِـزُ عَنْهَاالأَدْبُ لِـي

أَقُـوْلُ فِـي مَطْلَعِـهَـا صوت صفير البلبل





فلم يستطع الخليفه قولها ولا الغلام ولا الجاريه فقال له اعطنا ماكتبت عليه القصيدة فأحضر عمود من الخزف
محفور عليه القصيدة فإذا وزن العمود أخذ خزينة الخليفه كلها فلم أحس الخليف بالذنب كشف الأصمعي هويته
وأعاد الاموال بشرط ان تسري المسابقه سيرها الصحيح





بسم الله الرحمن الرحيم

شرح قصيدة صوت صفير البلبل

*صوت صفير البلبل هيج قلبى الثمل-- الماء و الزهر مع ..مع زهر لحظ المقل*
وصف الاصمعى حاله قلبه بال_ثمل_ كنايه عن عذابه فى حبّه

*وانت يا سيد لى وسيدى و موللى *
انتقال من موضوع الى اخر
وهنا يمجد الخليفه بذكره اربعه الفاظ لها نفس المعنى
سيدا لى و سيدى ومولاً لى " اطناب"

*فكم فكم تيَّمَنِي ***** غزيل عقيقلي*
أي كم تيمني (جعلني مغرم) غزال (تشبيه للمراة) عقيقلي (حمراء الخدود مثل لون العقيق الأحمر

* قطفته من وجنة ***** من لثم ورد الخجل*
تشبيه آخر اللون الأحمر في الخدود كالورد ويقول انه قطفه

(أي ان المرأة أعجبت به أيضا)، وان هذا اللـّون الأحمر جاء من الخجل، طبعا لأنه أعجبها!!!

وتفسير البيتين، انه وقع في غرام امرأة حلوة و رشيقة كالغزال، عندما رأته احمرّت خدودها من الخجل فعلم انها أعجبت به مثلما أعجب هو بها.

*فقالت لا لا ولا لا ***** وقد غدى مهرول*

يعني ان المرأة لا تريد ان تقع في الحبّ فقالت لا لا و لالا (اطناب وتأكيد الرفض) وهربت راكضة من المكان

بالمناسبة، الخليفة المذكور في الرّوايات عن هذه القصيدة هوالخليفة العباسي أبو جعفر المنصور.

*و الخود مالت طربا .... من فعل هذا الرجل.. فولولت وولولت ولى ولى يا ويل لى *

ووهنا عاد الى الموضوع الاول وهو الحبّ و الغزل

و الموضوع .... انه دخل على حبيبته فى الحديقه فعندما رأته احمر خديها من الحياء و الفرح فأخذت تولول و تدعو بالويل ان احد رأها فى هذا الموقف

*فقلت لا تولولى وبينى اللؤلؤ لى*
وهنا يطمأنها الحبيب ويسكن من روعها المصطنع و المزعوم ويطلب منها ان تطمأن وان تضحك و تبين بياض اسنانها عند الضحك "غزل صريح"

* قالت حين كذا انهض وجد بالمقل*
فقالت له حين ذاك اذهب و تقدم لخطبتى و انهي الأمر مع اهلى

==== و تريد ان تستقدم همته بان تقلقه عليها وان الخطاب كثيرون
و تقول له

** و فتيه سقوننى قهوه كالعسلل*
وكان هناك فتيه قد قدموا لها قهوه تصف طعمها بالعسل كنايه عن جمال المذاق

*شممتها بأنفى اذكى من القرنفل *
كنايه عن جمال الرائحه وتم التشبيه بالقرنفل لجمال الرائحه

*فى وسط بستان حلى .... بالسعد والسرور لى *
وكان هذا المقهى فى وسط بستان جميل ادخل البهجه الى قلبى

* و العود دن دن دن لى*
وهنا تصف صوت دندنه العود الموسيقيه

* والطبل طب طب طب لى *
وتصف ايضا صوت طبطبه الطبله

**طبطبطب طبطبطب طبطبطب طبطب طب لى *
وهنا "اطناب " فى وصف صوت الطبله
=== وهذا اعلى مراتب الشعر فقد وصف الطبله وانت عندما تقرء تحس انك تسمعها وكذلك العود

=== والتخصيص فى _لى _ لـتـُـثـيـر الغيره بداخل حبيبها

*و السقف قد سق سق سق سقلى *
*شوا شوا و شاهش *
**على ورق سفرجل*
وهنا توصف صوت التعريشه (السقف ) للمقهى التى كانته فييه
وكان السقف مصنوع من نوع من الاشجار عندما تتلاعب به الرياح يصدر صوت ورق السفرجل عندا تضرب عليه (شوا شوا وشاهش) .
=== وهى كنايه عن ترابط الموسيقى للعود والطبله مع صوت الرياح وتشبيه بليغ
فى وصف الرياح كأنها تتراقص على انغام الموسيقى ثم ينتقل الى موضوع اخر

**وأخذ القِمر يصيح ملل ٍفى ملل *
وهيا كنايه عن كره اهل المدينه له
ثم يبدأ بوصف حادثته

*ولو ترانى راكبا على حمار اهزل*
*يمشى على ثلاثه كمشيه العرنجل*
وصف للحمار انه لا يصلح لشيء
وتشبيه بليغ شبه فيـه الحمار بالاعرج

*و الناس ترجم جملى*
*فى السوق بالقلقلل*
وهنا يعود ليصف حماره بالجمل لانه رد عنه بعض الاذى من الناس التى فى السوق وكانت ترجمه بالقلقلل
وهنا قلقلل ----- معناها قلاقيل الطوب

*و الكل كع كع كعكع ... خلفى ومن حويللى *
كنايه عن كثرا الناس ---
كع كع كعكع---- جريا

*لولا ذهبت هاربا الى لقاء ملك معظم مبجل*

مدح للخليفه

*يسكن فى قلعه حمراء كالدمدملى*
تشبيه حـُـمرة القلعه بالدم

**اجر فيها مبغددا للذيل*
وهنا يصف حاله نقيض عند الملك حتى يجعل الملك يحترمه ويقدره
وان الناس كانوا قد اسائوا اليه

**انا الاديب الالمعى ..من حي ارض الموصلى ...نظمت قطعا زخرفت يعجز عنها الادبل *
اعتزاز بنفسه و تمويه الى اسمه الأصلى بلفظه(الالمعى)وهى قريبه من (الاصمعى) او ليشبه نفسه بالنجم فى لمعانه

ويقول _نظمت قطعا زخرفت يعجز عنها اديب الادباء _
وهي صيغه تحدى عاليه الجوده شديده الادب
يستطيع ان يتبين من عين الخليفه حقيقه الامر عند قولها

*اقول فى مطلعها صوت صفير البلبل*

كنايه عن يسرها و سلاستها
_السهل _الممتنع-

التعلم من القصيدة/
====و نتعلم من هذه القصيده مدى قدره العرب على تطويع الالفاظ
و الاتيان بالتعبيرات و التشبيهات و الكنايات و الاوصاف
==== كما نتعلم مدى حرص خلفاء الدوله على اموال دولتهم وخوفهم على المصلحه العامه
وذكائهم فى اتخاذ القرارات