
نور العيون
السبت، 20 أبريل 2013
تاريخ الكوفة

قيل عن الأم
الأحد، 22 أغسطس 2010
كلمات مأثورة
تعلمت تعلمت أن الابتسامة لا تكلف شيئاً ، ولكنها تعني الكثير
تعلمت أنه يوجد كثير من المتعلمين ، ولكن قلة منهم مثقفون
تعلمت أن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص تعرفه
تعلمت أن كل ما نراه عظيماً في الحياة بدأ بفكرة ومن بداية صغيرة
تعلمت أنه لا تحقيق للطموحات دون معاناة
. تعلمت أنه لا ينتهي المرء عندما يخسر ، إنما عندما ينسحب
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي.. فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري.. بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي
تعلمت أنه يوجد كثير من المتعلمين ، ولكن قلة منهم مثقفون
تعلمت أن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص تعرفه
تعلمت أن كل ما نراه عظيماً في الحياة بدأ بفكرة ومن بداية صغيرة
تعلمت أنه لا تحقيق للطموحات دون معاناة
. تعلمت أنه لا ينتهي المرء عندما يخسر ، إنما عندما ينسحب
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي.. فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري.. بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي
كلمات خالدة
يا صاحبَ الهمِّ إنَّ الهمَّ مُنفرجٌ أبشِر بِخَيرٍ فإنَّ الفـارِجَ الله
اليـأسُ يقطـعُ أحيانـاً بصـاحِبِهِ لا تيـأسنَّ فـإنَّ الكــافيَ الله
إذا بُليتَ فثِقْ بـاللهِ و ارضَ بهِ فإنَّ الذي يكشِفُ البلوى هو اللهُ
اللهُ يُـحدِثُ بعد العُـسرِ ميسـرةً لا تجزعنَّ فـإنَّ الصانعَ اللهُ
و اللهِ مـا لـكَ غير اللهِ من أحدٍ فحَسبُكَ اللهُ فـي كلٍّ لـكَ اللهُ
اليـأسُ يقطـعُ أحيانـاً بصـاحِبِهِ لا تيـأسنَّ فـإنَّ الكــافيَ الله
إذا بُليتَ فثِقْ بـاللهِ و ارضَ بهِ فإنَّ الذي يكشِفُ البلوى هو اللهُ
اللهُ يُـحدِثُ بعد العُـسرِ ميسـرةً لا تجزعنَّ فـإنَّ الصانعَ اللهُ
و اللهِ مـا لـكَ غير اللهِ من أحدٍ فحَسبُكَ اللهُ فـي كلٍّ لـكَ اللهُ
تذكرنى حبيبى بين الاطلال
تذكرنى حبيبى !!!
كلما جارعليك الزمان
ووجدت نفسك وحيدا
بلا حبيب ولا رفاق
تذكر انى كنت بلسمك الشافى
وقت الشرود والنكران
تذكر انى تحملت من اجلك
مر السنين وقهر الزمان
تذكرنى حبيبى !!!
ان مررت يوما بجانب الديار
تذكر المكان الذى جمع قلبينا
وشاهد معنا اجمل معانى الحب والغرام
كم نقشنا همسات حبنا
ورسمناها على الجدران
تذكرنى حبيبى !!!
وانا ابكيك شوقا ولهفه
وقلبى لم يبقى منه
سوى بقايا حطام
فحبى لم تعرف عمقه
الا ساعه الفراق
بعد فوات الاوان
فقد وهبت نفسى للانتحار
فغدا سالقى منيتى
فلا تنسى ان تأتى الى قبرى
وتلقى على رفاتى ورودك البيضاء
حتى اتنسم رائحتك فيها
فانعم براحة اخرتى
لم انعم فيها فى د نياك
تذكرنى حبيبى...
كلما جارعليك الزمان
ووجدت نفسك وحيدا
بلا حبيب ولا رفاق
تذكر انى كنت بلسمك الشافى
وقت الشرود والنكران
تذكر انى تحملت من اجلك
مر السنين وقهر الزمان
تذكرنى حبيبى !!!
ان مررت يوما بجانب الديار
تذكر المكان الذى جمع قلبينا
وشاهد معنا اجمل معانى الحب والغرام
كم نقشنا همسات حبنا
ورسمناها على الجدران
تذكرنى حبيبى !!!
وانا ابكيك شوقا ولهفه
وقلبى لم يبقى منه
سوى بقايا حطام
فحبى لم تعرف عمقه
الا ساعه الفراق
بعد فوات الاوان
فقد وهبت نفسى للانتحار
فغدا سالقى منيتى
فلا تنسى ان تأتى الى قبرى
وتلقى على رفاتى ورودك البيضاء
حتى اتنسم رائحتك فيها
فانعم براحة اخرتى
لم انعم فيها فى د نياك
تذكرنى حبيبى...
الصمت لغة العاشق
الصمت لغة العاشق...من يقول ان صمت الجبان صغار فهو صادق ..ومن يقول ان صمت الشجاع حلم فهوصادق ..ومن يقول ال صمت الهواء سكون فهو صادق ..ومن يقول ان صمت الظلام غيب فهو صادق.. ومن يقول أن صمت العاشق لجم فهو كاذب تعددت اطياف الصمت ولكل طيف تأويل ..ولكن ......من يقول ان صمت العاشق عجز فقد اخطأ ......صمت العاشق لغة؟؟العاشق مهما تحدث ومهما سطر من بديع الكلام وبيات فانه لا يستوفى مقدار الحب الذى يكنه حينها يلجا الى الصمت ويترك الحديث للنظرات ......صمت العاشق *****عن النطق لا يعنى انه قل الكلام عنده او الالفاظ ...ولكن وجد العاشق لغه تعبيريه جميله لم يجدها فى الشعر ولا نثر الكلام ..هذه اللغه يلجىء اليها معشر العشاق ..اذا وجد ما يعكر صفو الكلام او بالاحرى اذا وجد ما يمنع الكلام ...وهذا المتنبى خير شاهد على كلامى حيث يقول ولست ممن يدخل العشق قلبه ولكن من يبصر جفونك يعشق اريتم؟؟؟؟؟
صوت صفير البلبل
القصة تبدأ عندما أقام الخليفه المنصور مسابقة شعر والجائزة هي وزن
ما كتب عليه القصيده ذهب ولكنها في الحقيقه خدعه من الخليفه أن الخليفه يحفظ القصيده من مره واحده وعنده غلام
يحفظها من مرتين وايضا جاريه من 3مرات فكلما يأتي شاعر ويلقي القصيده بعدها يلقيها له الخليفه فيقول له هذه
مسروقه وان لم تصدقني فيأتي بالغلام الذي سمعها مرتين مره من الشاعر ومره من الخليفه فيلقيها فيتعجب الشاعر
فيأتي بالجاريه فتلقيها وهكذا الحال مع كل الشعراء الى ان سمع الاصمعي بذلك فأعد قصيده وتنكر وذهب الى الخليفه
فدخل فلم يتعرف عليه الخليفه فقال الاصمعي انا الالمعي من الموصل فقاله هات ما عندك فقال:
صَـوْتُ صَفِيْـرِ البُلْبُــلِ هَـيَّـجَ قَلْبِـيَ الثَمِــلِ
الـمَاءُ وَالـزَّهْـرُ مَعَــاً مَـعَ زَهـرِ لَحْظِ الـمُقَلِ
وَأَنْـتَ يَـاسَيِّــدَ لِـي وَسَيِّـدِي وَمَـوْلَـى لِـي
فَكَـمْ فَكَـمْ تَـيَّمَنِــي غُـزَيِّـلٌ عَـقَيْقَــلـي
قَطَّفْـتُ مِـنْ وَجْنَتِــهِ مِـنْ لَثْـمِ وَرْدِالخَجَـلِ
فَقَـالَ بَـسْ بَسْـبَسْتَنِـي فَلَـمْ يَجّـدُ بـالقُبَــلِ
فَـقَـــالَ لاَ لاَ لاَ لاَ لاَ وَقَــدْ غَـدَامُهَــرْولِ
وَالـخُودُ مَالَـتْ طَـرَبَـاً مِـنْ فِعْـلِ هَـذَاالرَّجُـلِ
فَوَلْـوَلَـتْ وَوَلْـوَلَــتُ وَلي وَلي يَـاوَيْـلَلِــي
فَقُـلْـتُ لا تُـوَلْـوِلِـي وَبَـيِّنِـي اللُـؤْلُـؤَلَـي
لَمَّـا رَأَتْـهُ أَشْـمَـطَـا يُـرِيـدُ غَيْـرَالقُبَــلِ
وَبَـعْـدَهُ لاَيَـكْـتَفِـي إلاَّ بِطِيْـبِ الوَصْلَلِــي
قَالَـتْ لَهُ حِيْـنَ كَـذَا انْهَـضْ وَجِدْ بِالنَّـقَـلِ
وَفِـتْيَـةٍ سَـقَـوْنَنِـي قَهْـوَةً كَالعَـسَلَلِــي
شَـمَمْتُـهَا بِـأَنْـفِـي أَزْكَـى مِـنَ القَرَنْفُــلِ
فِي وَسْـطِ بُسْتَانٍ حُلِـي بالزَّهْـرِوَالسُـرُورُ لِـي
وَالعُـودُ دَنْ دَنْـدَنَ لِـي وَالطَّبْـلُ طَبْطَبَّلَ لِـي
وَالسَّقْفُ قَدْ سَقْسَـقَ لِـي وَالرَّقْـصُ قَدْ طَبْطَبَ لِـي
شَوَى شَوَى وَشَـاهِـشُ عَـلَـى وَرَقْ سِفَرجَـلِ
وَغَـرَّدَ القِمْـرِ يَصِيـحُ مِـنْ مَلَـلٍ فِـي مَلَـلِ
فَلَـوْ تَـرَانِـي رَاكِـباً عَلَـى حِمَـارٍ أَهْــزَلِ
يَـمْشِـي عَلَـى ثَلاثَـةٍ كَـمَشْيَـةِالعَـرَنْجِـلِ
وَالـنَّـاسُ تَرْجِمْ جَمَلِـي فِي السُـوقِ بالـقُلْقُلَـلِ
وَالكُـلُّ كَعْكَعْ كَعِكَـعْ خَلْفِـي وَمِنْحُوَيْلَـلِـي
لكِـنْ مَشَيـتُ هَـارِبا مِـنْ خَشْيَـةِ العَقَنْقِـلِي
إِلَـى لِقَــاءِ مَلِــكٍ مُـعَظَّــمٍ مُـبَجَّــلِ
يَـأْمُـرُلِـي بِـخَلْعَـةٍ حَمْـرَاءْ كَالـدَّمْ دَمَلِـي
أَجُـرُّ فِيـهَا مَـاشِـيـاً مُـبَغْــدِد َاًلذِّيَّــلِ
أَنَـا الأَدِيْـبُ الأَلْمَعِـي مِنْ حَـيِّ أَرْضِ المُوْصِـلِ
نَظِمْـتُ قِطعاً زُخْرِفَـتْ يَعْجِـزُ عَنْهَاالأَدْبُ لِـي
أَقُـوْلُ فِـي مَطْلَعِـهَـا صوت صفير البلبل
فلم يستطع الخليفه قولها ولا الغلام ولا الجاريه فقال له اعطنا ماكتبت عليه القصيدة فأحضر عمود من الخزف
محفور عليه القصيدة فإذا وزن العمود أخذ خزينة الخليفه كلها فلم أحس الخليف بالذنب كشف الأصمعي هويته
وأعاد الاموال بشرط ان تسري المسابقه سيرها الصحيح
بسم الله الرحمن الرحيم
شرح قصيدة صوت صفير البلبل
*صوت صفير البلبل هيج قلبى الثمل-- الماء و الزهر مع ..مع زهر لحظ المقل*
وصف الاصمعى حاله قلبه بال_ثمل_ كنايه عن عذابه فى حبّه
*وانت يا سيد لى وسيدى و موللى *
انتقال من موضوع الى اخر
وهنا يمجد الخليفه بذكره اربعه الفاظ لها نفس المعنى
سيدا لى و سيدى ومولاً لى " اطناب"
*فكم فكم تيَّمَنِي ***** غزيل عقيقلي*
أي كم تيمني (جعلني مغرم) غزال (تشبيه للمراة) عقيقلي (حمراء الخدود مثل لون العقيق الأحمر
* قطفته من وجنة ***** من لثم ورد الخجل*
تشبيه آخر اللون الأحمر في الخدود كالورد ويقول انه قطفه
(أي ان المرأة أعجبت به أيضا)، وان هذا اللـّون الأحمر جاء من الخجل، طبعا لأنه أعجبها!!!
وتفسير البيتين، انه وقع في غرام امرأة حلوة و رشيقة كالغزال، عندما رأته احمرّت خدودها من الخجل فعلم انها أعجبت به مثلما أعجب هو بها.
*فقالت لا لا ولا لا ***** وقد غدى مهرول*
يعني ان المرأة لا تريد ان تقع في الحبّ فقالت لا لا و لالا (اطناب وتأكيد الرفض) وهربت راكضة من المكان
بالمناسبة، الخليفة المذكور في الرّوايات عن هذه القصيدة هوالخليفة العباسي أبو جعفر المنصور.
*و الخود مالت طربا .... من فعل هذا الرجل.. فولولت وولولت ولى ولى يا ويل لى *
ووهنا عاد الى الموضوع الاول وهو الحبّ و الغزل
و الموضوع .... انه دخل على حبيبته فى الحديقه فعندما رأته احمر خديها من الحياء و الفرح فأخذت تولول و تدعو بالويل ان احد رأها فى هذا الموقف
*فقلت لا تولولى وبينى اللؤلؤ لى*
وهنا يطمأنها الحبيب ويسكن من روعها المصطنع و المزعوم ويطلب منها ان تطمأن وان تضحك و تبين بياض اسنانها عند الضحك "غزل صريح"
* قالت حين كذا انهض وجد بالمقل*
فقالت له حين ذاك اذهب و تقدم لخطبتى و انهي الأمر مع اهلى
==== و تريد ان تستقدم همته بان تقلقه عليها وان الخطاب كثيرون
و تقول له
** و فتيه سقوننى قهوه كالعسلل*
وكان هناك فتيه قد قدموا لها قهوه تصف طعمها بالعسل كنايه عن جمال المذاق
*شممتها بأنفى اذكى من القرنفل *
كنايه عن جمال الرائحه وتم التشبيه بالقرنفل لجمال الرائحه
*فى وسط بستان حلى .... بالسعد والسرور لى *
وكان هذا المقهى فى وسط بستان جميل ادخل البهجه الى قلبى
* و العود دن دن دن لى*
وهنا تصف صوت دندنه العود الموسيقيه
* والطبل طب طب طب لى *
وتصف ايضا صوت طبطبه الطبله
**طبطبطب طبطبطب طبطبطب طبطب طب لى *
وهنا "اطناب " فى وصف صوت الطبله
=== وهذا اعلى مراتب الشعر فقد وصف الطبله وانت عندما تقرء تحس انك تسمعها وكذلك العود
=== والتخصيص فى _لى _ لـتـُـثـيـر الغيره بداخل حبيبها
*و السقف قد سق سق سق سقلى *
*شوا شوا و شاهش *
**على ورق سفرجل*
وهنا توصف صوت التعريشه (السقف ) للمقهى التى كانته فييه
وكان السقف مصنوع من نوع من الاشجار عندما تتلاعب به الرياح يصدر صوت ورق السفرجل عندا تضرب عليه (شوا شوا وشاهش) .
=== وهى كنايه عن ترابط الموسيقى للعود والطبله مع صوت الرياح وتشبيه بليغ
فى وصف الرياح كأنها تتراقص على انغام الموسيقى ثم ينتقل الى موضوع اخر
**وأخذ القِمر يصيح ملل ٍفى ملل *
وهيا كنايه عن كره اهل المدينه له
ثم يبدأ بوصف حادثته
*ولو ترانى راكبا على حمار اهزل*
*يمشى على ثلاثه كمشيه العرنجل*
وصف للحمار انه لا يصلح لشيء
وتشبيه بليغ شبه فيـه الحمار بالاعرج
*و الناس ترجم جملى*
*فى السوق بالقلقلل*
وهنا يعود ليصف حماره بالجمل لانه رد عنه بعض الاذى من الناس التى فى السوق وكانت ترجمه بالقلقلل
وهنا قلقلل ----- معناها قلاقيل الطوب
*و الكل كع كع كعكع ... خلفى ومن حويللى *
كنايه عن كثرا الناس ---
كع كع كعكع---- جريا
*لولا ذهبت هاربا الى لقاء ملك معظم مبجل*
مدح للخليفه
*يسكن فى قلعه حمراء كالدمدملى*
تشبيه حـُـمرة القلعه بالدم
**اجر فيها مبغددا للذيل*
وهنا يصف حاله نقيض عند الملك حتى يجعل الملك يحترمه ويقدره
وان الناس كانوا قد اسائوا اليه
**انا الاديب الالمعى ..من حي ارض الموصلى ...نظمت قطعا زخرفت يعجز عنها الادبل *
اعتزاز بنفسه و تمويه الى اسمه الأصلى بلفظه(الالمعى)وهى قريبه من (الاصمعى) او ليشبه نفسه بالنجم فى لمعانه
ويقول _نظمت قطعا زخرفت يعجز عنها اديب الادباء _
وهي صيغه تحدى عاليه الجوده شديده الادب
يستطيع ان يتبين من عين الخليفه حقيقه الامر عند قولها
*اقول فى مطلعها صوت صفير البلبل*
كنايه عن يسرها و سلاستها
_السهل _الممتنع-
التعلم من القصيدة/
====و نتعلم من هذه القصيده مدى قدره العرب على تطويع الالفاظ
و الاتيان بالتعبيرات و التشبيهات و الكنايات و الاوصاف
==== كما نتعلم مدى حرص خلفاء الدوله على اموال دولتهم وخوفهم على المصلحه العامه
وذكائهم فى اتخاذ القرارات
ما كتب عليه القصيده ذهب ولكنها في الحقيقه خدعه من الخليفه أن الخليفه يحفظ القصيده من مره واحده وعنده غلام
يحفظها من مرتين وايضا جاريه من 3مرات فكلما يأتي شاعر ويلقي القصيده بعدها يلقيها له الخليفه فيقول له هذه
مسروقه وان لم تصدقني فيأتي بالغلام الذي سمعها مرتين مره من الشاعر ومره من الخليفه فيلقيها فيتعجب الشاعر
فيأتي بالجاريه فتلقيها وهكذا الحال مع كل الشعراء الى ان سمع الاصمعي بذلك فأعد قصيده وتنكر وذهب الى الخليفه
فدخل فلم يتعرف عليه الخليفه فقال الاصمعي انا الالمعي من الموصل فقاله هات ما عندك فقال:
صَـوْتُ صَفِيْـرِ البُلْبُــلِ هَـيَّـجَ قَلْبِـيَ الثَمِــلِ
الـمَاءُ وَالـزَّهْـرُ مَعَــاً مَـعَ زَهـرِ لَحْظِ الـمُقَلِ
وَأَنْـتَ يَـاسَيِّــدَ لِـي وَسَيِّـدِي وَمَـوْلَـى لِـي
فَكَـمْ فَكَـمْ تَـيَّمَنِــي غُـزَيِّـلٌ عَـقَيْقَــلـي
قَطَّفْـتُ مِـنْ وَجْنَتِــهِ مِـنْ لَثْـمِ وَرْدِالخَجَـلِ
فَقَـالَ بَـسْ بَسْـبَسْتَنِـي فَلَـمْ يَجّـدُ بـالقُبَــلِ
فَـقَـــالَ لاَ لاَ لاَ لاَ لاَ وَقَــدْ غَـدَامُهَــرْولِ
وَالـخُودُ مَالَـتْ طَـرَبَـاً مِـنْ فِعْـلِ هَـذَاالرَّجُـلِ
فَوَلْـوَلَـتْ وَوَلْـوَلَــتُ وَلي وَلي يَـاوَيْـلَلِــي
فَقُـلْـتُ لا تُـوَلْـوِلِـي وَبَـيِّنِـي اللُـؤْلُـؤَلَـي
لَمَّـا رَأَتْـهُ أَشْـمَـطَـا يُـرِيـدُ غَيْـرَالقُبَــلِ
وَبَـعْـدَهُ لاَيَـكْـتَفِـي إلاَّ بِطِيْـبِ الوَصْلَلِــي
قَالَـتْ لَهُ حِيْـنَ كَـذَا انْهَـضْ وَجِدْ بِالنَّـقَـلِ
وَفِـتْيَـةٍ سَـقَـوْنَنِـي قَهْـوَةً كَالعَـسَلَلِــي
شَـمَمْتُـهَا بِـأَنْـفِـي أَزْكَـى مِـنَ القَرَنْفُــلِ
فِي وَسْـطِ بُسْتَانٍ حُلِـي بالزَّهْـرِوَالسُـرُورُ لِـي
وَالعُـودُ دَنْ دَنْـدَنَ لِـي وَالطَّبْـلُ طَبْطَبَّلَ لِـي
وَالسَّقْفُ قَدْ سَقْسَـقَ لِـي وَالرَّقْـصُ قَدْ طَبْطَبَ لِـي
شَوَى شَوَى وَشَـاهِـشُ عَـلَـى وَرَقْ سِفَرجَـلِ
وَغَـرَّدَ القِمْـرِ يَصِيـحُ مِـنْ مَلَـلٍ فِـي مَلَـلِ
فَلَـوْ تَـرَانِـي رَاكِـباً عَلَـى حِمَـارٍ أَهْــزَلِ
يَـمْشِـي عَلَـى ثَلاثَـةٍ كَـمَشْيَـةِالعَـرَنْجِـلِ
وَالـنَّـاسُ تَرْجِمْ جَمَلِـي فِي السُـوقِ بالـقُلْقُلَـلِ
وَالكُـلُّ كَعْكَعْ كَعِكَـعْ خَلْفِـي وَمِنْحُوَيْلَـلِـي
لكِـنْ مَشَيـتُ هَـارِبا مِـنْ خَشْيَـةِ العَقَنْقِـلِي
إِلَـى لِقَــاءِ مَلِــكٍ مُـعَظَّــمٍ مُـبَجَّــلِ
يَـأْمُـرُلِـي بِـخَلْعَـةٍ حَمْـرَاءْ كَالـدَّمْ دَمَلِـي
أَجُـرُّ فِيـهَا مَـاشِـيـاً مُـبَغْــدِد َاًلذِّيَّــلِ
أَنَـا الأَدِيْـبُ الأَلْمَعِـي مِنْ حَـيِّ أَرْضِ المُوْصِـلِ
نَظِمْـتُ قِطعاً زُخْرِفَـتْ يَعْجِـزُ عَنْهَاالأَدْبُ لِـي
أَقُـوْلُ فِـي مَطْلَعِـهَـا صوت صفير البلبل
فلم يستطع الخليفه قولها ولا الغلام ولا الجاريه فقال له اعطنا ماكتبت عليه القصيدة فأحضر عمود من الخزف
محفور عليه القصيدة فإذا وزن العمود أخذ خزينة الخليفه كلها فلم أحس الخليف بالذنب كشف الأصمعي هويته
وأعاد الاموال بشرط ان تسري المسابقه سيرها الصحيح
بسم الله الرحمن الرحيم
شرح قصيدة صوت صفير البلبل
*صوت صفير البلبل هيج قلبى الثمل-- الماء و الزهر مع ..مع زهر لحظ المقل*
وصف الاصمعى حاله قلبه بال_ثمل_ كنايه عن عذابه فى حبّه
*وانت يا سيد لى وسيدى و موللى *
انتقال من موضوع الى اخر
وهنا يمجد الخليفه بذكره اربعه الفاظ لها نفس المعنى
سيدا لى و سيدى ومولاً لى " اطناب"
*فكم فكم تيَّمَنِي ***** غزيل عقيقلي*
أي كم تيمني (جعلني مغرم) غزال (تشبيه للمراة) عقيقلي (حمراء الخدود مثل لون العقيق الأحمر
* قطفته من وجنة ***** من لثم ورد الخجل*
تشبيه آخر اللون الأحمر في الخدود كالورد ويقول انه قطفه
(أي ان المرأة أعجبت به أيضا)، وان هذا اللـّون الأحمر جاء من الخجل، طبعا لأنه أعجبها!!!
وتفسير البيتين، انه وقع في غرام امرأة حلوة و رشيقة كالغزال، عندما رأته احمرّت خدودها من الخجل فعلم انها أعجبت به مثلما أعجب هو بها.
*فقالت لا لا ولا لا ***** وقد غدى مهرول*
يعني ان المرأة لا تريد ان تقع في الحبّ فقالت لا لا و لالا (اطناب وتأكيد الرفض) وهربت راكضة من المكان
بالمناسبة، الخليفة المذكور في الرّوايات عن هذه القصيدة هوالخليفة العباسي أبو جعفر المنصور.
*و الخود مالت طربا .... من فعل هذا الرجل.. فولولت وولولت ولى ولى يا ويل لى *
ووهنا عاد الى الموضوع الاول وهو الحبّ و الغزل
و الموضوع .... انه دخل على حبيبته فى الحديقه فعندما رأته احمر خديها من الحياء و الفرح فأخذت تولول و تدعو بالويل ان احد رأها فى هذا الموقف
*فقلت لا تولولى وبينى اللؤلؤ لى*
وهنا يطمأنها الحبيب ويسكن من روعها المصطنع و المزعوم ويطلب منها ان تطمأن وان تضحك و تبين بياض اسنانها عند الضحك "غزل صريح"
* قالت حين كذا انهض وجد بالمقل*
فقالت له حين ذاك اذهب و تقدم لخطبتى و انهي الأمر مع اهلى
==== و تريد ان تستقدم همته بان تقلقه عليها وان الخطاب كثيرون
و تقول له
** و فتيه سقوننى قهوه كالعسلل*
وكان هناك فتيه قد قدموا لها قهوه تصف طعمها بالعسل كنايه عن جمال المذاق
*شممتها بأنفى اذكى من القرنفل *
كنايه عن جمال الرائحه وتم التشبيه بالقرنفل لجمال الرائحه
*فى وسط بستان حلى .... بالسعد والسرور لى *
وكان هذا المقهى فى وسط بستان جميل ادخل البهجه الى قلبى
* و العود دن دن دن لى*
وهنا تصف صوت دندنه العود الموسيقيه
* والطبل طب طب طب لى *
وتصف ايضا صوت طبطبه الطبله
**طبطبطب طبطبطب طبطبطب طبطب طب لى *
وهنا "اطناب " فى وصف صوت الطبله
=== وهذا اعلى مراتب الشعر فقد وصف الطبله وانت عندما تقرء تحس انك تسمعها وكذلك العود
=== والتخصيص فى _لى _ لـتـُـثـيـر الغيره بداخل حبيبها
*و السقف قد سق سق سق سقلى *
*شوا شوا و شاهش *
**على ورق سفرجل*
وهنا توصف صوت التعريشه (السقف ) للمقهى التى كانته فييه
وكان السقف مصنوع من نوع من الاشجار عندما تتلاعب به الرياح يصدر صوت ورق السفرجل عندا تضرب عليه (شوا شوا وشاهش) .
=== وهى كنايه عن ترابط الموسيقى للعود والطبله مع صوت الرياح وتشبيه بليغ
فى وصف الرياح كأنها تتراقص على انغام الموسيقى ثم ينتقل الى موضوع اخر
**وأخذ القِمر يصيح ملل ٍفى ملل *
وهيا كنايه عن كره اهل المدينه له
ثم يبدأ بوصف حادثته
*ولو ترانى راكبا على حمار اهزل*
*يمشى على ثلاثه كمشيه العرنجل*
وصف للحمار انه لا يصلح لشيء
وتشبيه بليغ شبه فيـه الحمار بالاعرج
*و الناس ترجم جملى*
*فى السوق بالقلقلل*
وهنا يعود ليصف حماره بالجمل لانه رد عنه بعض الاذى من الناس التى فى السوق وكانت ترجمه بالقلقلل
وهنا قلقلل ----- معناها قلاقيل الطوب
*و الكل كع كع كعكع ... خلفى ومن حويللى *
كنايه عن كثرا الناس ---
كع كع كعكع---- جريا
*لولا ذهبت هاربا الى لقاء ملك معظم مبجل*
مدح للخليفه
*يسكن فى قلعه حمراء كالدمدملى*
تشبيه حـُـمرة القلعه بالدم
**اجر فيها مبغددا للذيل*
وهنا يصف حاله نقيض عند الملك حتى يجعل الملك يحترمه ويقدره
وان الناس كانوا قد اسائوا اليه
**انا الاديب الالمعى ..من حي ارض الموصلى ...نظمت قطعا زخرفت يعجز عنها الادبل *
اعتزاز بنفسه و تمويه الى اسمه الأصلى بلفظه(الالمعى)وهى قريبه من (الاصمعى) او ليشبه نفسه بالنجم فى لمعانه
ويقول _نظمت قطعا زخرفت يعجز عنها اديب الادباء _
وهي صيغه تحدى عاليه الجوده شديده الادب
يستطيع ان يتبين من عين الخليفه حقيقه الامر عند قولها
*اقول فى مطلعها صوت صفير البلبل*
كنايه عن يسرها و سلاستها
_السهل _الممتنع-
التعلم من القصيدة/
====و نتعلم من هذه القصيده مدى قدره العرب على تطويع الالفاظ
و الاتيان بالتعبيرات و التشبيهات و الكنايات و الاوصاف
==== كما نتعلم مدى حرص خلفاء الدوله على اموال دولتهم وخوفهم على المصلحه العامه
وذكائهم فى اتخاذ القرارات
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)