الاثنين، 31 مايو 2010

من أروع ما كتب نزار القباني

قالت لهُ...

أتحبني وأنا ضريرة ...


وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة ...

الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة ...



ما أنت إلا بمجنون ...

أو مشفقٌ على عمياء العيون ...



قالَ ...

بل أنا عاشقٌ يا حلوتي ...

ولا أتمنى من دنيتي...

إلا أن تصيري زوجتي...



وقد رزقني الله المال ...

وما أظنُّ الشفاء مٌحال...



قالت ...

إن أعدتّ إليّ بصري ...

سأرضى بكَ يا قدري ...

وسأقضي معك عمري...



لكن ...

من يعطيني عينيه ...

وأيُّ ليلِ يبقى لديه ...



وفي يومٍ جاءها مُسرِعا...

أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا ...

وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا ...



وستوفين بوعدكِ لي ...

وتكونين زوجةً لي ...



ويوم فتحت أعيُنها ...

كان واقفاَ يمسُك يدها ...



رأتهُ ...

فدوت صرختُها...

أأنت أيضاً أعمى ؟ !! ...

وبكت حظها الشُؤمَ...



لا تحزني يا حبيبتي ...

ستكونين عيوني و دليلتي...

فمتى تصيرين زوجتي ...





قالت ...

أأنا أتزوّجُ ضريرا ...

وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا...



فبكى...

وقال سامحيني ...

من أنا لتتزوّجيني ...

ولكن ...

قبل أن تترُكيني ...

أريدُ منكِ أن تعديني...

أن تعتني جيداً بعيوني ...

الجمعة، 7 مايو 2010



كيف يولد الحب ؟
من أين يأتى هذا المخلوق الخفى ليقيم حكمه و حكمته فى مشاعرنا ؟
هل يأتى من السماء ؟
من أعماق النفس ؟
من منطقة غامضة فى الجسد يستقر متخفيا حتى نوقظه فى لحظة احتياج ؟
هل كل الناس أحبت , هل كل الناس عاشت و ماتت و ذاقت الحب و لو مرة ؟
هل كل الناس لديها قلوب تتسع للحب ؟


خلق الله الحب و جعله نفحة إلهية لعباده منذ آدم عليه السلام
خلق الله آدم بيده الكريمة
و نفخ فيه من روحه
و فى الروح كان الحب هدية الله للإنسان لكى يستطيع أن يعيش و يحب
يعيش من أجله و يجد ما يحب ليعيش و يبحث عما يحب ليستمر و يستمر فى اختراع ما يحب ليبقى

لو لم يحب الإنسان الحياة .. لماتت فى اللحظة الأولى و مات
لو لم يحب الشجرة .. ما أثمرت
لو لم يحب المرأة .. ما أنجبت
لو لم يحب طفله .. ما كبر
لو لم يحب الأرض التى يسير عليها ما طرحت ليلا و نهارا و زهورا و بيوتا و قصصا لا تتوقف الأحداث


الحب هو المحرك الرئيسى للحياة
إننا نستيقظ فى الصباح لأن هناك شمسا جديدة تنتظرنا
وعملا نحبه سنقوم به
و بشرا نعرفهم نريد أن نطمئن أنهم بخير


جاءت الكراهية ليظل الحب على قيد الحياة ..
الكراهية هى الظل الأسود للحب الأبيض !!

المحبون
لا يعرفون الكراهية ففى قلوبهم صفاء دائم يعفو و يزيل و يعالج و يعيد بناء الحب كلما أوشك على الانهيار


من يعرف الحب
من يعرف هذا القانون الإنسانى المرهف
هو بالضرورة شخص قريب من الله
هناك ثمة علاقة وطيدة بين الحب و الايمان
فالحب ضرورة للايمان المطلق بالله سبحانه و تعالى
والايمان ضرورة للحب الصادق بخلق الله سبحانه و تعالى

أنت تحب
أنت انسان حقيقى كما خلقك الله و كما يحب أن تكون و تستمر و تتعامل و تتعانق مع الحياة

أنت لابد أن تحب لتستثمر أهم منحة إلهية حصلت عليها لكى تصنع حياتك بشكل متوازن و صحى


يكره البعض الحب
ليس لأنهم لا يملكون الطاقة الكافية داخلهم لممارسته
لكن لأنه ضد مصالحهم

الحب بلا ثمن .. الكراهية لها ثمن
الحب .. مشاعر متاحة كأنها مطر شتوى
الكراهية تدفع الناس دائما لاتقاء شرها .. والحفاظ على أنفسهم من جرائمها

فى قانون الحب
إنه مجانى .. بلا حدود

أنت تمنح وتأخذ الحب بضمان قلبك فقط .. و ليس بالبطاقة الشخصية أو بالفيزاكارد

هل تحب الآن؟
هل أحببت من قبل؟
هل تحب حبا لم يأت ؟
هل تكره حبا مر بك ؟
ما حالتك العاطفية فى هذه اللحظة ؟

مهما كانت إجابتك
فأنت انسان طبيعى مستقر يرى الحياة من نافذة الحب
لا خوف عليك من صدمات الحياة
لأن الحب هو الوسادة التى تخفف صدماتك و تصادماتك مع مفردات و تفاصيل الحياة

مهما كانت الصدمة أو الأزمة أو المشكلة
تأكد بأنك بالحب لست وحدك معها أو أمامها أو ضدها
هناك حب فى السماء أو فى الأرض ينتظرك
ليس فقط ليخفف عنك
وإنما ليمسح جبهتك و قلبك و عينيك من التراب و الألم و الدموع

الحب الإلهى هو أروع و أنقى روابط الحب
هو العلاج السريع لكل الجروح و الكدمات و الضربات
خلق الله الحب .. ليس فقط لكى يحبه عبده
و لكن
- فى الأصل -
لأنه يحب عبده

هذا اللجوء البسيط العميق بالحب نحو الخالق فى السماء
هو قمة العبادة
قمة اليقين
قمة الطاعة
قمة الايمان
قمة التعلق بكرم من خلق
و قوة من وهب
و جبروت من ثبت فى قلوبنا الحب

نذهب إلى الجنة فى السماء >> لأننا نحب

قال تعالى

" .. والذين آمنوا أشد حباَ
لله .. "
صدق الله العظيم..

اسئلة طالب لمعلمة

كان هناك غلام ارسل الي بلاد بعيدة للدراسه وظل هناك بضعا من الزمن.. ذهب بعد عودته الي أهله ليطلب منهم أن يحضروا له معلم ديني ليجيب علي أسئلته الثلاثه, ثم أخيرا وجدوا له معلم ديني مسلم ودار بينهما الحوار التالي
الغلام : من انت؟ وهل تستطيه الاجابة علي اسئلتي الثلاث؟
المعلم : أنا عبد من عباد الله وسأجيب بأذن الله
الغلام : هل أنت متأكد؟ الكثير من الـطباء والعلماء قبلك لم يستطيعوا الاجابة علي اسئلتي؟
المعلم : سأحاول جهديزز وبعون من الله
الغلام : لدي 3 أسئلة محيرة :
1- هل الله موجود فعلا ؟ واذا كان كذلك ارني شكله؟
2- ما هو القضاء والقدر ؟ 3- اذا كان الشيطان مخلوقا من نار.. فلماذا يلقي فيها بعد ذللك وهي لن تؤثر فيه ؟
صفع المعلم الغلام صفعه قوية علي وجهه
فقال الغلام وهو يتألم : لماذا صفعتني ؟
وما الذي جعلك تغضب مني ؟
اجاب المعلم : لست غاضبا وانما الصفعه هي الاجابة علي اسئلتك الثلاث
الغلام : ولكني لم أفهم شيئا
المعلم : ماذا تشعر بعد ان صفعتك ؟
الغلام : بالطبع أشعر بالألم
المعلم : اذا هل تعتقد ان هذا الام موجود ؟
الغلام : نعم
المعلم : ارني شكله ؟
الغلام : لا استطيع
المعلم هذا هو جوابي الأول .. كلنا نشعر بوجود الله ولكن لا نستطيع رؤيته ثم اضاف : هل حلمت البارحة بأني سوف أصفعك ؟
الغلام : لا
المعلم : هل خطر ببالك اني سأصفعك اليوم ؟
الغلام : لا المعلم : هذا هو القضاء والقدر
ثم اضاف : يدي التي صفعتك بها , مما خلقت ؟
الغلام : من طين
المعلم : ماذا تشعر بعد ان صفعتك
الغلام : اشعر بالألم
المعلم : تماما.. فالبرغم من ان الشيطان مخلوق من نار.ولكن اذا شاء الله فستكون النار مكانا أليما للشيطان